الخبر:المعارضة بمجلس مقاطعة طنجة المدينة تتّهمُ رئيس المقاطعة بالإقصاء المتعمد و عرقلة مصالح الساكنة
(الأقسام: أخبار الجهة)
أرسلت بواسطة Administrator
الجمعة 12 يناير 2018 - 10:39:10

جريدة طنجة - لمياء السلاوي ( اتّهام رئيس مقاطعة طنجة بالإقصاء)
الجمعة 12 ينايـر 2018 - 10:39:10
عقدت مقاطعة طنجة المدينة يوم الأربعاء 03 يناير الحالي، دورتها العادية الأولى لسنة 2018، و التي حملت نقاطا تفرقت بين مشروع مقترح تسمية الأزقة و الشوارع، تدارس واقع السير و الجولان بتراب المقاطعة، دراسة إعادة تأهيل سوق الدرادب و عرض ممثل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني حول وضعية الدخول ا لتربوي 2017-2018، و الذي لم يتم عرضه إثر تخلف ممثل المديرية على الحضور مع العلم أنها ليست المرة الأولى التي تشهد عدم تلبية الدعوة.

و افتتحت أشغال الدورة بتقديم عرض من طَرفِ رئيس المقاطعة، محمد أفقير، تضمن حصيلة عمل المكتب المسير وأقسام ومصالح المقاطعة ما بين الدورتين.

تدخلات أعضاء مجلس المقاطعة من المعارضة، كان لها وقع كبير بالدورة، حيث شدد كل من حسن السملالي، و يونس الشرقاوي على ضرورة إيجاد حلول فعلية و عاجلة لمجموعة من المشاكل التي تتخبط فيها المدينة و التي تقع على تراب مقاطعة طنجة المدينة، من بينها، مشاكل الإنارة العمومية، حيث العديد من الأزقة أصبحت تعيش في الظلام الدامس ون أن يتدخل أحد، إذ أصبح لازما على السكان استخدام بطارياتهم الكهربائية أو حتى هواتفهم لإنارة الطريق في الليل، و أصبح السكان يخشون على أنفسهم ويخشون على أبنائهم بسبب مشكل الأمن مطالبين بتوفير الإنارة العمومية للحيلولة دون تجمع المتسكعين الذين يحولون حياة الساكنة إلى جحيم، بالرغم من المطالب العديدة لإصلاح المصابيح وتثبيت أخرى جديدة.

نقطة أخرى أثارت حفيظة الأعضاء و المستشارين من المعارضة، و هي بحسب تصريحهم، تنصب حول إقصاء و تهميش مطالبهم و آرائهم و تعطيل مصالح المواطنين متهمين رئيس المقاطعة بتسييس المجلس و إقصاء مجموعة من الأطر بالمقاطعة الغير التابعة لحزب العدالة و التنمية، و بالتالي تسود الفوضى ويطغى التحيز على حساب مصالح الساكنة، خصوصا أن هنالك أعضاء من خارج المكتب المسير تسند لهم مهام داخل المكتب، ما يتنافى و القانون التنظيمي الذي يحدد دور الموظف و دور المنتخب بالمؤسسات الرسمية، و طالبت المعارضة رئيس المجلس، الإنفتاح على جميع مكونات المقاطعة بصفته رئيس لكل الساكنة و ليس فقط للموالين لحزب العدالة و التنمية.

تسمية الشوارع و الأزقة كان لها نصيب من انتقادات المعارضة، و الذين وجدوا في هذه الأسماء بعدا ملحوظا عن ثقافة المدينة و مكانتها التاريخية، فاقتراح أسماء شخصيات قادت جيوش الرسول و أسماء لها علاقة بالفروسية كالمهر و الجواد و المربض و الفينان و أسماء القوافل كالوصيلة و الشداد و الفاطر، هي كلها أسماء تفقد المدينة هويتها الأصلية و تجعلها تصطف مع مدن ربما بعيدة بآلاف الكيلومترات عن طنجة صوب بلاد الشرق.

حسن البحري، المنتمي لحزب العدالة و التنمية هاجم و بشدة، ولاية طنجة، بسبب استفرادها في تدبير عدد من المرافق المدرجة ضمن مشاريع طنجة الكبرى، معللا هجومه باستفادة أشخاص دون غيرهم من هذه المرافق خصوصا التي تهم دور الشباب و ملاعب القرب و مؤكدا على وجود تلاعبات بمشروع طنجة الكبرى و مطالبا المسؤولين بالولاية بتتبع عمليات هذه المشاريع و الوقوف عند الخروقات التي تشهدها.

و قد تمت المصادقة على النقاط المدرجة ببرنامج الدورة مع الأخذ بعين الإعتبار مجموعة من التعديلات المقترحة من طرف أعضاء المجلس و مستشاريه من المعارضة إلى يتم التوافق الكلي عليها.

جريدة طنجة



قام بإرسال الخبر.:: جريدة طنجة نيوز News::.
( http://www.lejournaldetangernews.com/news.php?extend.6140 )