.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

مصير الإنسانية في يد الشيوخ

مصير الإنسانية في يد الشيوخ

جريدة طنجة - م.و ( سن التقاعد هل نهاية الحياة و الإنتـاج)
الأربعــاء 11 أبريــل 2018 - 11:08:55

البعض ينظر إلى المتقاعد بعكس واقعه وأن إحالته على المعاش تعتبر نهاية حياته وهذا ذكرني بموضوع سبق لمجلة العلوم والحياة الفرنسية تحدثت عنه ولاحظت من خلاله أن مصير الإنسانية أصبح في يد الشيوخ وقدمت للتدليل على ذلك إحصاءات رسمية عن متوسط الحياة البشرية في عصرنا معللة ذلك بسبب طول العمر إلى تقدم الطب وانتشار وسائل المحافظة على الصحة وارتقاء مستوى العيش.

و بـارتفاع متوسط العمر تقدم عهد الشباب فأصبح رجل الستين لا يقبل أن تقول له شيخا والمرأة في سن الستين لا تقبل أن تكون شيخة.

وتوقع كاتب المقال أن تتغير بعض الأقوال المعروفة فيقال مثلا أن الحياة تبتدئ في الستين أو السبعين بدلا من الأربعين ولاحظ الكاتب أن خبيرا من العبـاقـــرة يحتفظون بقواهم العقلية بل تزداد نشاطا وصفاء بفضل التمارين والاختبارات.

والإنسان الذي يمارس الأعمال اليدوية تنحط قــواه العضلية عند بلوغه حدا من العمر لكن الذين يزاولون الأعمال العقلية يشعرون في ذلك الحد نفسه أنهم أشد نشاطا وأصفى فكرا.

واستعرض بعد ذلك عدا كبيرا من الشيـــوخ الذين يديـرون دَفَة العـالــم في ميادين السياسة والعلم والفن والمال ولم تمنعهــم شيخــوختهم عن النشاط والعمل أمثال : استالين الذي بلغ 72 سنة وتشرتشل 77سنة وسفورزا وزير خارجية إيطاليا وهيرو واديناور وكلهم تجاوزا 75 عاما ومما ذكرهم في المجال العلمي عشرة أعضاء من الأكاديمية الفرنسية. وكلهم تجاوزا الثمانين وكذا ميادين أخرى كالفن وغيره ونجد أن معظم الذين هم على رأس منابع الحياة في العالم ويسيرونه أصبحوا شيوخا ولو طبق عليهم نظام التقاعد لشل نشاطهم وحُرمت الإنسانية من جُهدهم وخبرتهم.

فعلى الذين ينظرون عكس الواقع و يعتبـرون التقـاعُـــد نهاية المطاف يجب تغيير فلسفتهم لمسايرة الزمان وفق سُنة الكون والأعمار بيد الله....




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.lejournaldetangernews.com/news6377.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.