.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

ندوة : تحت عنوان «آفة الانتحار، الواقع والحلول »

ندوة : تحت عنوان «آفة الانتحار، الواقع والحلول »

جريدة طنجة ( الانتحار )
الثلاثاء 20 فبراير 2018 - 16:30:37

تحت عنـوان : "آفة الانتحار، الواقع والحلول" نظمت جمعية باب تازة للرياضة والتنمية بإقليم شفشاون ندوة وطنية، وذلك بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني، وبتنسيق مع المجلس العلمي المحلي للإقليم.

اللقاء أطره ثُلَّة من الأئمة و المجلس العلمي والمجلس الإقليمي، بحضور دكاترة وباحثين وبرلمانيين ومختلف فعاليات المجتمع المدني، بالإضافة إلى مجموعة من سكان وشباب المنطقة، فضلا عن ممثلي مختلف وسائل الإعلام، خاصة وأن ظاهرة الانتحار آفة استشرت، خلال السنوات الأخيرة.

بمختلف جهات ومناطق المملكة. وبالمناسبة، فقد أشار عبد الحفيظ زرغيل، رئيس جمعية باب تازة للرياضة والتنمية، في تصريحه لوسائل الإعلام، إلى أن هذه الأخيرة، وبتنسيق مع جمعيات أخرى والمجلس العلمي، ارتأت أن تنظم هذه الندوة، بسبب تفشي ظاهرة الانتحار بالإقليم، آملة أن تساهم في الحد ـ نسبيا ـ منها.

بينما أكد عبد الرحيم بوعزة، رئيس المجلس الإقليمي أن الظاهرة باتت تؤرق جميع شرائح المجتمع، سواء تعلق الأمر بالمواطنين، أو بالفعاليات المدنية، أو بالمسؤولين، أو بالمنتخبين وبمؤسسات الدولة عموما، مشيرا إلى أن حضوره هو تعبير عن انشغاله بهذه الآفة التي تعني الجميع.


وفي كلمته، شكر اسماعيل البقالي، نائب برلماني ورئيس جماعة واد المالحة، المنظمين لهذه الندوة، خاصة وأن الظاهرة عانى منها العديد من أسر الإقليم الذي بات يعرف ب "الإقليم المنتحر"، حيث أن الظاهرة تقيس جميع فئات المجتمع، الصغير والكبير. ولا بد أن يتم تسليط الضوء عليها، خصوصا من طرف المجتمع المدني، كما هو حاصل من خلال هذه الندوة، وكذلك من طرف مسؤولي ومنتخبي الإقليم.

وفي مداخلته أشار توفيق الميموني، نائب برلماني عن دائرة شفشاون، إلى أن ظاهرة الانتحار أصبحت مقلقة جدا، ليس بالإقليم فحسب، بل بالمغرب ككل، مما يعني أن هناك خللا مجتمعيا نفسيا واقتصاديا وتربويا. وهو ما تم تناوله خلال الندوة، وذلك عبر جوانب متعددة، الصحية منها والفقهية والقانونية، أطرها باحثون ومختصون.

عبد الله العلوي، نائب عن دائرة شفشاون كذلك، أكد من جهته أن الظاهرة لا يمكن أن يرضى بها، معللا أسبابها بالفقر والبطالة والأزمة، وموضحا في ذات الوقت، أنه لا بد من تنمية الشباب، وتحسين ظروف عيشهم وحياتهم، لتفادي كل الأشياء الخبيثة.

أما مداخلة محمد الشرايمي، الأستاذ المتخصص في علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمارتيل، فقد جاء فيها أن الظاهرة هي عالمية أولا، قبل أن تنتشر في المجتمع المغربي، وخاصة بإقليم الشاون والمنطقة الشمالية. ويجب أخذها بعين الاعتبار من طرف المسؤولين والباحثين، لا سيما وأن الدراسات شبه منعدمة، بخصوص هذه الآفة.

الباحثة والطالبة في سلك الدكتوراه بالرباط، نجاة التزروتي، كان لها رأي آخر، حيث أثارها موضوع الندوة حول الظاهرة الغريبة على منطقة الشمال، باعتبار المنطقة معروفة بوجود أسر محافظة ، فضلا عن أجواء التدين والقيم والأخلاق.

كما عرفَ اللّقـاء بعض الأنشطة، و بــالأحرى مسرحية عالَجَــت الظـاهـرة التي ينبغي أن يقطع معها المجتمع..





رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.lejournaldetangernews.com/news6215.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.