.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

المجموعة الألمانية العالمية "زيمينس" تستثمر في طنجة

المجموعة الألمانية العالمية "زيمينس" تستثمر في طنجة

جريدة طنجة - عزيز كنوني ( المجموعة الألمانية العالمية "زيمينس" )

لا زالت طنجة تستهوي المستثمرين العرب والأجانب، وتغريهم بالاستثمار في هذه المدينة الجميلة نظرا لموقعها المتميز على واحد من الخطوط التجارية المائبة الكبرى بين إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا وطبيعتها كمدينة دولية لها تاريخ مع المعاملات التجارية العالمية، من بورصات وبنوك ومؤسسات مالية مختلفة، وكمنتجع سياحي هام يجمع بين الأصالة والمعاصرة ويمتاز بتجهيزات عالية على مستوى الاستقبال والإقامة والاستجمام.

ثم إن مدينة طنجة تتوفر على بنيات تحتية متينة، وتجهيزات متطورة في مختلف القطاعات التجارية والصناعية، وتملك واحد من أهم وأكبر الموانئ بحوض البحر الأبيض المتوسط، ما جلب إليها العديد من المؤسسات الصناعية العالمية القوية، خاصة في صناعة السيارات والطياران وقطاع الغيار وصناعات المناولة، وهاهي "زيمنس، العملاق الألماني الأولى أوروبيا في أنظمة الاتصالات، والكهرباء، والطاقات المتجددة، والتكنولوجيا الطبية وتكنولوجيا المياه، تختار مدينة طنجة، للاستثمار في الطاقة الريحية، حيث أنشأت مصانع على مساحة تناهز أربعين ألف متر مربع، بمنطقة "أوطوموتيف سيتي"، لصناعة شفرات التوربينات الريحية ، الأول في إفريقيا والشرق الأوسط. وستنتج هذه الوحدة توربينات SWT-DD-130 (إلى غاية 4,2 MW كطاقة اسمية)، وشفرات B63-10 يبلغ طولها 63 مترا بغرض تجهيز المشاريع المحلية، وأيضا، لتصديرها نحو أوروبا وإفريقيا والشرق الوسط. ; ويعتبر هذا المصنع قادرا، أيضا، على إنتاج نماذج أخرى من الشفرات، التي يمكن أن يبلغ طولها 75 مترا، وهذه الشفرات الكاملة تصنع باستعمال تكنولوجيا دقيقة ومواد مركبة.

ويندرج هذا المشروع في إطار مخطط تسريع التنمية الصناعية الذي أطلقته الحكومة المغربية في أبريل 2014، بهدف تطوير صناعة متطورة في مجالات الطاقات المتجددة، إلى جانب مخططات التنمية الاقتصادية وتوسيع القاعدة الصناعية بالمغرب. وقد تطلب هذا الاستثمار غلافا ماليا يصل إلى 100 مليون أورو، وسيمكن من إحداث 600 منصب شغل مباشر و500 فرصة عمل غير مباشرة.


وخلال حفل تدشين مصنع "زيمينس"، أكد وزير الصناعة والاستثمار والتجارة الرقمية، حفيظ العلمي، أن هذا المصنع يشكل انطلاقة حقيقية لمخطط هام يرمي إلى تطوير منظومة صناعات الطاقات المتجددة، بالمغرب، حيث إن الشفرات التوربينية الأولى التي ستصنع بإفريقيا، ستخرج من مصانع "زيمينس" بطنجة وأن هذا المشروع سيمكن من تطوير صناعة الطاقات المتجددة في إطار مخطط "إقتصاد أخضر".

وأضاف أن مصنع "زيمينس" بطنجةسيمكن المجموعة الألمانية من أن تصبح واحدة من كبار الممونين في مجال تقديم حلول الطاقة الريحية، وأن تضاعف وجودها في المغرب ثلاث مرات، خاصة وأن المجموعة الألمانية عبرت عنإعجابها بمهارة العمال المغاربة وكفاءتهم التقنية .

وإلى جانب ذلك، أعلنت مجموعة "زيمينس" أنها أحدثت مركزا للتكوين في الطاقة الريحية بطنجة على مساحة 3500 متر مربع لتسهيل نقل مهارات خبراء سيمنس نحو طنجة. بحيث يتضمن مسلسل التلقين النقل الكامل لمجموع المهارات التقنية والعمليات الضرورية لتفعيل عملية التصنيع. وفي هذا الموضوع، قال رالف سبيرازا، مدير المصنع بطنجة "نحن فخورون بإنجاز مشروع من هذا القبيل الذي من شأنه تحفيز قطاع الطاقات المتجددة في المغرب والخارج، وأننا كنا محظوظين بضم يد عاملة مؤهلة تحذوها الحماسة من أجل انطلاقة رائعة".
وسوف يمكن هذا المركز حوالي خمسمائة شخص في الدفعة الأولى، من تلقي تكوينا نظريا وعمليا عبر وحدات المصنع المتنوعة.

ثم إن مجموعة "زيمينس" شاعرة بأهمية تعزيز حضورها بطنجة وتنويع أنشطتها والمشاركة بشكل ملموس في تنفيذ المشروع الوطني المتعلق برفع إنتاج الطاقات المتجددة إلى 52 في المائة في أفق 2030.
ويرى الجانب المغربي أن هذا المصنع سوف يساعد المغرب على إطلاق صناعة قوية وتنافسية في مجال الطاقات المتجددة، عبر شراكة قوية مع مجموهة "زيمينس" الألمانية التي تعتبر رائدة في توفير الحلول في مجال الطاقة الريحية والطاقات المتجددة بوصف عام،
وتعد "سيمنس للطاقات المتجددة" رائدة في توفير الحلول ومنتجات الطاقة الريحية في مشاريع موزعة على أزيد من تسعين بلدا عبر العالم.

وقد تم تدشين مصنع "زيمينس ـ طنجة" الأربعاء الماضي بحصور الوزير حفيظ العلمي والرئيس المدير العام للمجموعة الألمانية، (SGRE) مارك تاك، وشخصيات أخرى مغربية وألمانية.

وستنتج هذه الوحدة توربينات SWT-DD-130 (إلى غاية 4,2 MW كطاقة اسمية)، وشفرات B63-10 يبلغ طولها 63 مترا بغرض تجهيز المشاريع المحلية، وأيضا، لتصديرها نحو أوروبا وإفريقيا والشرق الوسط. ; ويعتبر هذا المصنع قادرا، أيضا، على إنتاج نماذج أخرى من الشفرات، التي يمكن أن يبلغ طولها 75 مترا، وهذه الشفرات الكاملة تصنع باستعمال تكنولوجيا دقيقة ومواد مركبة .

ومعبوم أن هذا المصنع الجديد لشفرات التوربينات يقوم بدور مهم في تحقيق الأهداف الوطنية للمغرب الرامية إلى إنتاج 52 % من الكهرباء انطلاقا من الطاقات النظيفة في غضون 2030، منها 20 % ستنتج بواسطة الرياح. ويشكل خطوة مهمة نحو تحقيق هذا الهدف. بعد أن قامت بتسليم مشاريع أساسية في طاقة الرياح للسوق المغربية ، بما في ذلك طرفاية (300 MW) وطنجة (140 MW) والصويرة (60 MW) وحومة (50MW). وتعد المجموعة الألمانية SGRE رائدة في السوق الإفريقي الذي توجد به منذ أزيد من 15 سنة خاصة في بلدان مثل المغرب والجزائر ومصر وإفريقيا الجنوبية وتونس وموريتانيا وكينيا وجزر الموريس

وكان وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، عبد القادر اعمارة، ووزير الصناعة و التجارة و الاستثمار والاقتصاد الرقمي حفيظ العلمي، و رئيس مدير عام عن الشركة الألمانية "سيمنس" وقعوا على اتفاقية إنشاء مصنع لهذه الشركة في مارس 2016، مصنعا مخصصا لمراوح الهواء الخاصةمن أجل أنتاج الطاقة الكهربائية من الرياح بالمنطقة الحرة لمدينة طنجة.

سيمنز (:Siemens) هي شركة متعددة الجنسيات يقع مقرها الرئيسي في ميونخ بألمانيا وهي أكبر شركة في أوروبا في مجال الهندسة الكهربائية والإلكترونية الحديثة. تأسست الشركة في برلين، عام 1847
وتعتبر شركة سيمنز من أكبر الشركات العالمية في مجال الكهرباء وأنظمة الاتصالات وأنظمة التحكم الإلكترونية والأدوات الكهربائية وأيضا في التجهيزات الطبية وفي مجال التشييد والبناء وفي قطاع خدمات الأعمال والأدوات المنزلية والمكيفات والتليفونات المحمولة والإنذارات المنزلية والحواسيب المحمولة.

يصل الحجم السنوى لأعمال شركة سيمنز إلى ما يقرب من عشرة ملايير أورو ، ويعمل بها 447.000 موظف في 400 موقع للإنتاج في 45 دولة، ولها مكاتب للبيع والتسويق في 192 دولة ؛ وتعد شركة سيمنس إحدى كبريات شركات الاستثمار المتكاملة وأحد العناصر الفعالة على مستوى العالم في مجال الإلكترونيات والكهرباء. وللشركة عدة فروع في مختلف أنحاء العالم...




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.lejournaldetangernews.com/news5872.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.