.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

من دفاتري .. (*)

من دفاتري .. (*)

جريدة طنجة - عزيز ( ملاحظات)
الجمعة 31 مارس 2017 - 18:02:19

كلام مضبوط ‪

بعد كل ما راجَ في موضوع إعفـاء بنكيــران من تشكيل الحكومة، للأسباب المعــروفة والغير معروفة، طلع علينا خبير في القـانـون الدستوري ليفيدنــا، جـزاه الله خيرا، بأن قرار جلالة الملك تكليف شخصية أخرى من حزب العدالة والتنمية بتشكيل الحكومة "يتماشى تماما مع روح الدستور "و خصوصا مقتضيات الفصلين 47 و42 ، وينسجم مع مـا تَقتضيهِ متَطلبــات الحفــاظ على حسن سير المؤسسات الدستورية وصيانة الاختيار الديمقراطي.

وزادَ في توضيح الواضح، بـالنسبة لمن لم تتّضح الأمــور في أذهـانهم بعد، أن المشاورات التي أجـراهــا السيد عبد الإله بنكيران لتشكيل الحكومة لم تُسفر عن أي تَوافُـق بعد خمسة أشهر من تعيينه.
كلام مضبوط
-------------------------------------------

شالوم!

صحافيون ومدونون يحملون جوازات سفر مغربية يقومون بزيارة لإسرائيل بدعوة من سلطات الاحتلال وبدعم من "الموساد'' وأدرعه العاملة في مجال تعميم "هرولة" التطبيع. الخبر تصدر الصفحة الرسمية لوزارة خارجية تل حبيب التي أوردت أن "الوفد المغربي" كان ضمن وفود عربية أخرى ضمت ناشطين في الصحافة والتدوين، من بينهم تونسيون وجزائريون، قاموا بزيارة سياحية للأقصى الواقع تحت احتلال أولاد صهيون ، واستقبلوا استقبال الضيوف VIP في "يد فاشيم" المؤسسة المقامة لتخليد ذكرى ضحايا المحرقة النازية ، كما استقبلوا في "الكنيسيت" وفي المحكمة العليا .

ليست هذه أول زيارة يقوم بها مغاربة لإسرائيل في إطار "التطبيع" الذي تدعو إليه منظمات أمازيغية تخلط بين اليهود وأولاد صهيون. أمر هذه الوفود غير ذي أهمية بالنسبة للشعب المغربي الذي يطالب الدولة بموقف واضح من "التطبيع الجانبي" الذي لا زلنا نعتقد أنه يخالف السياسة الرسمية للدولة، المطالبة بالوضوح في موقفها من "التطبيع" الذي اشترط المغرب لتحقيقه وفق المبادرة السعودية المصادق عليها خلال قمة بيروت (مارس2009) ، انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة حتى حدود يونيو 1967، القبول بدولة فلسطينية وعاصمتها القدس، حل قضية اللاجئين .
أم إنه "كلام الليل يمحوه النهار" ؟ !
______________________

تضع مولودها في سيارة خصوصية بين جماعة الزوادة والعرائش

سوف يقول حبيبنا الوردي إن المرأة الحامل "رفضت" خدمة المستشفى و "فضلت" وضع مولودها داخل سيارة أجرة ، على الطريق. مثل هذا الكلام سمعناه حين وضعت حوامل بأبواب ألمستشفيات وبمراحيض المستشفيات وبأبواب المستشفيات... وعلى الرصيف !

زوج الحامل نظم وقفة أمام المستشفى المحلي بالقصر الكبير، تنديدا بما وصفه بـ "المعاملة اللا إنسانية وهي في حالة مخاض متقدم، حيث قيل له إن الحامل توجد في حالة خطيرة وهي بحاجة إلى عملية قيصرية، ولم يهتم المستشفى بتخصيص سيارة إسعاف لتأمين نقلها إلى مستشفى العرائش .
وشاء القدر أن تضع مولودها داخل سيارة خصوصية كانت تركبها وزوجها وأولادها في اتجاه مستشفى للا مريم بالعرائش حيث وضعت مولودها بصورة عادية ودون مساعدة من أحد وبطبيعة الحال في ظروف غير صحية ولا تحفظ كرامة المواطنين حيث إن مولودها ظل مرتبطا بها طيلة السفر وحتى عند دخولها مستشفى العرائش.....
وتمت الولادة، بطبيعة الحال دون عملية قيصرية !!!..
-----------------------------------

مؤشر السعادة

يوما بعد يوما يظهر الواقع "تخريف" بعض مواقع تصنيف الشعوب العالمية في شتى مجالات الحياة اعتمادا على مؤشرات كثيرا ما يكذبها الواقع، ويظهر بطلانها سفسطتها .

آخر "تخريجة" في هذا المجال، مؤشر "السعادة" الذي أعلنته ما يسمى بــ "شبكة حلول التنمية المستدامة" التي أهمت 157 بلدا والتي وضعت المغرب في المرتبة العاشرة عربيا و 84 عالميا. بمعدل 5,23 نقطة على مؤشر 10 نقط، يعني أننا في منتصف الطريق بين الدول السعيدة والدول الغير سعيدة حتى لا نقول "التعيسة" لأن السعادة والتعاسة أمور نسبية لا تقاس بضوابط حسابية.

قد يقول قائل أن نكون في منتصف الطريق بين الدانمارك وسويسرا وإسلاندا والنرويج وفلندا وبين سوريا والبوروندي، والدول العشرة الأكثر تعاسة في العالم، فهذا أمر لا يقبله عقل ولا يبرره وضع. أن يأتي المغرب في مرتبات متأخرة جدا بالنسبة لبلدان عربية مثل الإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين فهذا أمر مقبول، ولكن أن يرتب وراء دول عربية وإفريقية مثل الجزائر وليبيا، والصومال، وجزر موريشيوش فهذا هو المنكر بعينه.

نحن في المغرب سعادتنا في قناعتنا وإيماننا بأن الحياة قضاء وقدر ، ورضى ورضوان، وطمأنينة القلب وراحة البال ، وإحساس بالمتعة والإعتماد على الله في تحقيق إشاعة العدل والإنصاف و رفع الظلم والقهر وكل منغصات السعادة التي تتلف "هرمونات الأندروفين" التي تنتجها أبداننا بغزارة ، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه !!!.
-----------------------------------

كسكس "مفتول" بكف ميت

مشعودة "بيضاوية" مختصة في تحضير "شغلات" الدجل والسحر تعرض للبيع، كميات من كسكس مفتول بكف ميت حديث الدفن بمقبرة الغفران، بجودة عالية ووفق الطقوس المرعية في حالات درء شر العين، والنحس أو تقريب بعيد وإبعاد قريب، أو إحداث الفرقة والكراهية بين العشاق والمحبين أو جلب الحب، أو إلحاق الأذى أو تحقيق الدمار أو الوصول إلى مكاسب شخصية.... وهناك "شغلات" أخرى تتطلب الاستنجاد بمخ الضبع وجلد الثعبان وبول الفأر ولسان الحمار ومخه لإخضاع الزوج ، وجلد القنفد و رأس البومة ، وكلها موجودة ومضمونة المفعول عند جميع المشعودات بالأسواق" المختصة" وعند مشعودة "الكسكس" المفتول بكف ميت، التي لم يكتب لها أن تروج "سلعتها" حيث تم اكتشاف "شغلتها" وإيقافها مع شريك لها بالمقبرة المذكورة.....ولا شك أن "القوى الشريرة" لن تنفعها، هذه المرة، في التخلص من ورطتها بعد أن تم وضعها رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيق لمحاكمتها.
--------------------------------------

ممارسة جديدة وصلت : كراء الأرحام

كان طبيعيا أن تصل، بعد أن توفرت لها بيئة مناسبة، من فقر وحاجة وعوز، وظروف اجتماعية سيئة، تماما كحالة الدعارة التي لم تكن يوما قدرا مقدرا على الغواني بل دفعتهن إليها ظروفهن المجتمعية التعيسة واهتمام القوانين بمادة الزجر والعقاب بدل التقويم والإصلاح.

تداولت المواقع خبر قيام "نشطاء" في مافيات اوروبية باستهداف مغربيات لعملية كراء الأرحام مقابل عروض سخية مع تسهيل سفرهن وإقامتهن في بلدان تسمح قوانينها بكراء الأرحام. عملية الاستقطاب تمر عبر مواقع التواصل بالرغم من تشدد القوانين المغربية بخصوص "الحمل لفائدة الغير".
ومتى كانت ترسانات القوانين "رادعة" امام وجود الحاجة والفقر، رغم يقين الجميع أن هذا الأمر مرفوض دينا وشرعا لما يترتب عنه من مفاسد كثيرة ولأن رحم المرأة لا يقبل البدل والإباحة، ولكن "الضرورات تبيح المحظورات في حال الفقر و البؤس والضنك والشقاء والحرمان !...





رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.lejournaldetangernews.com/news5255.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.