.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

Image

أخنوش يقدم وصفته لتصدر الأحرار المشهد السياسي بجهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة

أخنوش يقدم وصفته لتصدر الأحرار المشهد السياسي بجهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة

جريدة طنجة - عزيـز كنـونـي ( أخنـوش المشهد السياسي )
الأربعــاء 13 شتنبر 2017 - 15:26:27

وسطَ حُضــور كثيف ونوعي، احتضنت قاعة بوكماخ بطنجة، أشغال المؤتمر الجهوي لحزب الحمامة، حيث وجه الحزب رسالة قوية لجميع الفرقاء السياسيين أنه قادم بقوة، خاصة بعد تسجيل التحاق العديد من الوجـوه والكَفـاءات من مختلف المَجــالات، قدم رئيس التجمع الـوطني للأحرار، "عزيـز اخنـوش"، وصفة لتصدر الانتخـابـات المقبلة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وفي عموم جهات المملكة، وقال إن من الركائز الأساسية لهذه الوصفة، هي تقديم عرض سياسي مقنع للمجتمع.

أخنوش، الذي كان يتحَدَّث في افتتاح المؤتمر الجهوي للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، قال إن حزب التجمع عليه أيضا أن يحسم في هويته، مضيفا أن الاتجاه العام للحزب يتجه صوب الديقراطية الاجتماعية.

ولامس أخنوش واقع جهة الشمال من خلال تقديم عدد من المؤشرات المتندية في السلم الاجتماعي، وقال إن الجهة تعاني تعليميا إذ من أصل 8000 تلميذ 100 منهم ينجحون في الباكلوريا، و 5 فقط من يحصلون على الإجازة.


ويضيف أخنوش أنه رغم الاستثمارات بالمنطقة والجهة عموما فإن نسبة البطالة تصل إلى 15 بالمائة، أما الصحة فإن الأرقام تؤكد أنهاك هناك طبيب لكل 4000 شخص.
أخنوش خلص في مداخلته إلى أن توفير فرص الشغل للمواطنين هو المدخل الأساس لأي عملية إصلاحيةـ، لأن هو الضامن لكرامة المواطنين.

من جهته كشف المنسق الجهوي للحزب الحمامة، ووزير الشباب والرياضة، رشيد الطالبي العلمي، أن التجمع الوطني للأحرار يعيش تحولا عميقا ونوعيا، منذ انتخاب عزيز أخنوش على رأس الحزب، وهذا ما تؤكده قاعة المؤتمر، على مستوى طبيعة ونوعية الحضور، مؤكدا أن الحزب ماض بثقة نحو المستقبل، وأنه سيفرض نفسه بجهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة، خلال القادم من الاستحقاقات، بفضل المجهود الذي يبذل على المستويين التنظيمي والإشعاعي، داعيا مناضلات ومناضلي الحزب إلى عدم الإلتفات لكل المحاولات التي تستهدف صورة الحزب، وتحاول عبثا عرقلة مسار الحزب، مؤكدا أن مخططاتها ستبوء بالفشل.

محمد أوجار وزير العدل، وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن وضعية أقاليم عمالة الفحص أنجرة، هو أبرز عنوان على فشل النموذج التنموي للمغرب.

وأوضح أوجار الذي كان يعقب على عدد من تدخلات المناضلين التجمعيين، خلال المؤتمر الجهوي للحزب بجهة طنجة تطوان الحسمية، الذي عقد أمس، بالمركز الثقافي بوكماخ، أن هذا الإقليم ويقصد الفحص أنجرة، رغم ما يزخر به من مشاريع تنموية عملاقة، كالميناء المتوسطي، ومصنع رونو، إلا أن أثر ذلك على سكان المنطقة ظل محدودا جدا.


هذا الوضع يضيف أوجار، هو بمثابة حافز قوي للبحث عن نموذج تنموي جدي، يكون المواطن في صلب أولولياته.

وكان عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عمر مرور، قد افتتح المؤتمر الجهوي، بكلمة أكد فيها أن اختيار جهة طنجة ـ تطوان الحسيمة كأولى محطة ضمن محطات المؤتمرات الجهوية المندرجة في إطار استكمال هيكلته التنظيمية، هي رسالة قوية من رئيس عزيز أخنوش، مفادها أن القيادة تراهن خلال الاستحقاقات المقبلة على تَصَدُّر الحزب للمشهد السياسي بهاته الجهة الاستراتيجية، بما تعرفه من استثمارات ومشاريع مهيكلة على جميع القطاعات والمستويات.
وأضاف مرور، وهو المنسق الإقليمي لحزب التجمع بطنجة، أثناء مداخلته، صباح اليوم، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الجهوي للحزب، بأن الحزب على صعيد الجهة انخرط في دينامية تنظيمية وإشعاعية بوثيرة تصاعدية وغير مسبوقة، وفق رؤية واضحة المعالم، وأهداف محددة، منذ المؤتمر الوطني الأخير، تروم تجديد شرايين التنظيمات الحزبية وأساليب الإشتغال على الميدان.

وأكّدَ مـروو قـدرة الحزب بدعم من الرئيس أخنوش، قادر على تحقيق نتائج قوية خلال الاستحقاقات الانتخابية القادمة، بما يضمن له لعب دور ريادي في مختلف المؤسسات التمثيلية وبجميع مستوياتها.
بالمقابل أشار القيادي التجمعي، أن خارطة الطريق التي وضعتها قيادة الحزب بدأت تؤتي أكلها اليوم، وأضاف:" وها نحن نلمس على أرض الواقع أن الحزب الذي قرر الانفتاح عل المجتمع، والإنصات لانشغالات المواطنين ومطالبهم، وبفضل لغة الوضوح والصراحة، وهنا لا بد أن أفتح قوسا لأشيد بالمجهود الجبار الذي بذله حزبنا، بإشراف مباشر من الأخ الرئيس، في التعاطي الإيجابي مع مطالب ساكنة الحسيمة".


وعاد مورو ليؤكد أن الحزب بفضل هاته الدينامية الجديدة، أصبح فضاء جاذبا لطاقات مجتمعية جديدة من كل الفئات والمستويات، بعدما اقتنعت أن حزب التجمع أصبح يجسد انتظارات المواطنين، وأملهم في طرح حلول واقعية للمشاكل العويصة التي تعانيها المملكة، خاصة على مستوى التشغيل والتعليم والصحة، والإدارة، بل إنه يضيف مرور، مؤهل لتنزيل المشروع التنموي الجديد الذي دعا إليه جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وشهد المؤتمر تدخلات قوية لمناضلات ومناضلي الحزب، استعرضوا فيها أهم المشاكل الاجتماعية التي تعانيها الجهة، كتردي قطاع الصحة، واستفحال البطالة، ومشاكل التمدرس، والإقصاء الاجتماعي ونقص البنيات التحتية بالجماعات القروية التابعة للنفوذ الترابي للجهة، كما قدم المتدخلون العديد من الاقتراحات التي من شأنها تعزيز الحضور التنظيمي والإشعاعي...





رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.lejournaldetangernews.com/news6080.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.