.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

Image

"محمد شكري" في ذاكرة الكتاب والمثقفين

"محمد شكري" في ذاكرة الكتاب والمثقفين

جريدة طنجة - زهراء بن سليمان ( محمد شكري)
الجمعة 25 غشت 2017 - 13:06:36
• في إطار الدورة 13 لمهرجان " ثويزا " الذي نظمته مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية، عرف اليوم الثالث من فعالياته تخليدا لأدب " محمد شكري "، حيث نظم الملتقى بمقر مؤسسة محمد شكري بطنجة، الذي أداره الشاعر والإعلامي القدير " عبد اللطيف بن يحيى " بتسليطه الضوء على العلاقة التي تربط الكاتب العالمي الإسباني "خوان غويتيسولو" بالمثقفين الطنجويين وبالخصوص "محمد شكري"، فإن العلاقة تعود إلى فترة إقامة خوان في طنجة حيث تعرف على الأديب "محمد شكري" ومنذ ذلك الحين أصبح يقضي شهرا كاملا في كل سنة بطنجة.

حكى الكاتب "ابراهيم الخطيب" عن حياة "خوان غويتيسولو" الذي عاش بمدينة مراكش مدة طويلة دون انقطاع بالخصوص عند انتقاله إليها من باريس بعد وفاة زوجته سنة 1996، فهو أبرز كاتب اهتم بالمدينة الحمراء وعاش في كفنها واستلهم عالمها من فضاء جامع الفنا. ويعتبر من المناضلين المثقفين المغاربة، ناضل حتى جعل من ساحة جامع الفنا تراثا إنسانيا. وأضاف الكاتب في مداخلته أن علاقته به التي تواصلت عن طريق الرسائل المكتوبة والفاكس وامتدت منذ سنة 1986 إلى آخر لقاء به يوم 24 نونبر 2016، عندما زاره بمنزله بمراكش بعد الكسر الذي تعرض له.

وفي الصدد ذاته، تذكرت الكاتبة والمخرجة المغربية "فريدة بليزيد" أيام شبابها عندما كانت تجمعها علاقات صداقة مع "خوان غويتيسولو" و "محمد شكري"

قالت أنها لم تكن تعرف "محمد شكري" عندما قرأت " الخبز الحافي"، واشترت خمس نسخ بالفرنسية، وأكدت أن الأديب "محمد شكري" بصمة في تاريخ المغرب ولا يمكن أن يمحى من ذاكرته.

إن كتابات "محمد شكري" وفضاءات نصوصه ترتبط ارتباطا وثيقا بمعيشه اليومي، فهي تكشف للقارئ العوالم المسكوت عنها التي عاشها منذ صغره كعالم الأزقة الهامشية الفقيرة وعالم السكاري... فعروسة الشمال تحتل جانبا هاما من حياته، فقد كتب عن عالمها الهامشي الذي كان يعيش فيه، وكما قالت الكاتبة "فريدة بليزيد" إنه بصمة في تاريخ المغرب لا يمكن أن يمحى من ذاكرته....




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.lejournaldetangernews.com/news5700.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.